العلامة المجلسي

263

بحار الأنوار

" و " في كل " يسر " " بك " لا بغيرك " أنزلت حاجتي " الحاجة إلى الشئ الفقر إليه مع محبته " فلا تردني " صيغة نهي للدعاء " من باب موهبتك وهبت له الشئ وهبا ووهبا بالتحريك وهبة ، والاسم الموهب والموهبة بكسر الهاء فيهما " خائبا " أي غير واجد للمطلوب " يا كريم يا كريم يا كريم " كرر النداء بعنوان الكريم إظهارا للاعتماد على كرم الحق " لا حول " أي لا قوة في الظاهر " ولا قوة " أي في الباطن " إلا بالله العلي " بذاته " العظيم " بصفاته ( 1 ) . واعلم أنا قد أوردنا هذا الدعاء الشريف مع شرحه في كتاب الصلاة في أبواب أدعية الصباح والمساء ، وإنما كررناه للفاصلة الكثيرة ، ولشدة مناسبته بهذا المقام أيضا ( 2 ) .

--> ( 1 ) ثم اعلم أن السجود والدعاء فيه غير موجود في أكثر النسخ ، وفي بعضها موجود وكان في الاختيار مكتوبا على الهامش هكذا : الهى قلبي محجوب ، وعقلي مغلوب ، ونفسي معيوبة ، ولساني مقر بالذنوب ، وأنت ستار العيوب ، فاغفر لي ذنوبي يا غفار الذنوب ، يا شديد العقاب ، يا غفور يا شكور ، يا حليم اقض حاجتي بحق الصادق رسولك الكريم وآله الطاهرين برحمتك يا أرحم الراحمين . والمشهور قراءته بعد فريضة الفجر ، وابن الباقي رواه بعد النافلة ، والكل حسن ، كذا أفاده قدس سره في كتاب الصلاة ، ونقلته من هامش طبعة الكمباني . ( 2 ) في نسخة الأصل المحفوظة بمكتبة ملك بطهران تحت الرقم 1001 ههنا ورقة على حدة ألصقت بالكراسة ومضمونها ما مر أن الدعاء - دعاء الصباح - وجد بخط مولانا أمير المؤمنين بالتاريخ المذكور ، لا بأس بمراجعته ، وإنما أضربنا عن نقلها لما كتب في هامش تلك الورقة " مكرر نوشته شده وبايد بعد از مقابله . . . . " يعنى أنها كتبت مكررا ولا بد أن يقابل مع ما مر في صدر البيان .